جبهة الأكراد تعلن بدء معركة تحرير إعزاز و داعش ينسحب للشدادي

cebhet-alekradنقل الموقع الرسمي للواء جبهة الأكراد على شبكة الانترنت قبل قليل بأن معركتهم لاستعادة مدينة إعزاز من يد مجموعات داعش قد بدأت, ووفق ما نقله الموقع اندلعت اشتباكات عنيفة في إعزاز ومحيطها أدت إلى مقتل وجرح عدد من مجموعات داعش وإلقاء القبض على آخرين, كما تم تحرير بعض القرى.

وجاء في خبر نشره الموقع الرسمي للواء جبهة الأكراد – إحدى الألوية المعارضة للنظام في سوريا – بأن “جبهة الأكراد تعلن عن بدء (معركة الكرامة) لاستعاد السيطرة على مدينة إعزاز وريف حلب الشمالي بالكامل من أيدي مجموعات (داعش)”.

وأكد الخبر بأن “الفصائل المشاركة في معركة الكرامة هي لواء جبهة الأكراد, لواء عاصفة الشمال وأحفاد المرسلين”.

وحسب الموقع بدأت فجر اليوم اشتباكات هي الأعنف بين جبهة الأكراد وداعش في قرية مريمين وأناب حيث تم تحرير القريتين بالكامل من مجموعات داعش واغتنام أسلحة وذخيرة هناك.

وأعلن لواء جبهة الأكراد المناطق الواقعة بين اعزاز ودير جمال وتل رفعت ومريمين مناطق عسكرية وتحذر المدنيين من الاقتراب من هذه المناطق لوجود الاشتباكات العنيفة هناك.

واندلعت اشتباكات في قريتي كشتعار وتنب في ريف حلب وأسفرت عن مقتل 9 عناصر من التنظيم على الأقل وجرح عدد آخر وإلقاء القبض على عدد من عناصر داعش, كما تم تحرير القريتين.

ووفق الموقع الرسمي لجبهة الأكراد “تمت السيطرة منذ قليل على حاجز دير جمال من قبل جبهة الأكراد وتكبيد داعش خسائر فادحة في العتاد والأعداد ومازال التقدم مستمراً”.
هذا وما زالت “معركة الكرامة” مستمرة.

في سياق آخر قالت جريدة السفير اللبنانية أن وتيرة الاقتتال بين «جبهة النصرة» و«الجبهة الإسلامية» وحلفائهما من جهة وتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) من جهة ثانية تصاعدت، حيث وصل الاقتتال بينهما خلال الأيام الماضية إلى ذروة غير مسبوقة، سواء من حيث الاتساع أو من حيث العنف المرتكب.

وامتدت ساحات القتال من ريف الحسكة إلى ريف دير الزور، وصولاً إلى معدان بين الرقة ودير الزور، وليس انتهاءً بمدينة جرابلس في ريف حلب، كما كان لريف اللاذقية نصيب. وقد تخلل هذه المعارك الكثير من عمليات القتل والتصفية والتفجيرات الانتحارية والإعدامات الميدانية والتمثيل بالجثث، وأحياناً ترك الجرحى ينزفون حتى الموت من دون إسعافهم.

وقد اضطر تنظيم «داعش»، تحت ضغط الهجوم المضاد الذي شنته عليه «جبهة النصرة» بالاشتراك مع «الجبهة الإسلامية» وبعض فصائل «الجيش الحر»، الى سحب كافة عناصره من ريف دير الزور باتجاه مدينة الشدادي في ريف الحسكة.

ورغم أن معارك دير الزور حظيت بتركيز الأضواء عليها، إلا ان العديد من المناطق الأخرى شهدت أحداثاً ساخنة. ففي تل حميس والشدادي بريف الحسكة يعمل تنظيم «داعش» على مدار الساعة على تحصين مواقعه تحسباً لأي هجوم مضاد كما حصل في دير الزور، في الوقت الذي نفت فيه «جبهة النصرة» أن يكون «أميرها» على تل حميس ابن تيمية قد بايع «داعش»، مشيرة إلى أنه تعرض للخطف بعد رفضه تقديم البيعة. وكانت صفحة «ولاية البركة»، المقربة من «الدولة الإسلامية»، أعلنت على «تويتر»، في وقت سابق عن «بيعة» ابن تيمية لزعيم «داعش» أبي بكر البغدادي وانضمامه مع جميع عناصره وعتاده إلى صفوف «الدولة الاسلامية».

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s